التخطي إلى المحتوى

نبّهت طبيبة عامة مقيمة في شمال إنجلترا، نسرين مورلي، إلى المخاطر الصحية التي قد يسببها مكمل النوم “الميلاتونين” الذي يُستخدم لعلاج اضطرابات النوم، ومنها الأرق.

ويُعَدّ “الميلاتونين” هرمونًا يحدث بشكل طبيعي في جسمك، وعندما يحل الظلام، يزيد هذا الهرمون من إنتاج هرمون النوم، حيث يجعل الإنسان في حالة من اليقظة الهادئة التي تساعده في تعزيز النوم، وتم تحويل الميلاتونين أيضًا إلى مكمل غذائي لمعالجة اضطرابات النوم.

وأكدت الطبيبة، وفقا لصحيفة “إكسبريس” البريطانية، أن هذا المكمل ليس مناسبًا للجميع، حيث يمكن أن يؤدي الكثير من الميلاتونين إلى التعب المفرط والخمول والصداع، وفي بعض الحالات يمكن أن يتسبب في مشاكل بالمعدة.

من جهتها، أشارت هيئة الخدمات الصحية البريطانية إلى أن “الميلاتونين” يمكن أن يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية، منها الشعور بالنعاس أو التعب أثناء النهار، وصداع، وألم المعدة، والشعور بالغثيان، والشعور بالدوار وبالغضب أو القلق، وفم جافّ.

وأضافت أن الأعراض تشمل أيضاً جفافاً أو حكّة في الجلد، وآلاماً في الذراع أو الساق، وأحلاماً غريبة أو تعرقاً ليلياً، داعية مَن يعانى هذه الأعراض للتحدث إلى الطبيب أو الصيدلي.