التخطي إلى المحتوى

أبوظبي: «الخليج»

انطلقت في العاصمة أبوظبي، فعاليات المؤتمر الأول لمجلس الإنعاش العربي، تحت شعار «معاً للتطوع الصحي التخصصي» والذي تم تنظيمه تزامناً مع الملتقى الإماراتي للإنعاش القلبي بحضور 300 مشارك ميدانياً وافتراضياً من الأطباء المميزين عربياً وعالمياً، إضافة إلى استشاريين من مختلف التخصصات من منتسبي المجلس العربي للإنعاش والمجلس الإماراتي للإنعاش القلبي وجمعية الإمارات للإنعاش القلبي، وبتنظيم من برنامج الإمارات للتطوع الصحي واعتماد من أكاديمية الإمارات للتطوع والمؤسسة الوطنية للتدريب «تدريب»، وإشراف برنامج القيادات الإماراتية التطوعية الشابة.

وبدأ حفل افتتاح المؤتمر باستعراض فيلم وثائقي عن مبادرات المجلس العربي للإنعاش وأهم برامجه الهادفة للارتقاء بمستوى أداء العاملين الصحيين من أطباء القلب والطوارئ والعناية المركزة، وتم التطرق لأهم المبادرات المبتكرة لبرنامج الإمارات للتطوع الصحي، والذي دشن عام 2000، ونجح في إحداث نقلة نوعية في الحركة التطوعية محلياً وإقليمياًُ.

وقال الدكتور عادل الشامري العجمي، استشاري جراحة القلب ورئيس المؤتمر رئيس المجلس الإماراتي للإنعاش القلبي، إن هذا المؤتمر الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي في الإنعاش القلبي الرئوي، وتم تنظيم عدة ورش عمل للتوعية وتثقيف المجتمع، مشيراً إلى أن المؤتمر يهدف لرفع مستوى الممارسين الصحيين من أطباء وممرضين وفنيين في التعامل مع الحالات الحرجة التي تؤدي لتوقف القلب والدورة الدموية للحفاظ على حياة المريض والتقليل من أي مضاعفات قد تحدث، إضافة لتزويد المشاركين بأحدث المعلومات والممارسات الطبية المبنية على الأدلة والبراهين في الإنعاش ونشر ثقافة التعليم والتدريب.

وقال الدكتور عبد الله بوشهاب، رئيس جمعية الإمارات للقلب عضو المجلس الإماراتي للإنعاش القلبي، إن المؤتمر يسلط الضوء على آخر مستجدات الابتكار في علوم الإنعاش القلبي، ومواكبة أحدث التطورات في البحوث، مشيراً إلى أنه تضمن ندوات وورش عمل حول الإنعاش والإسعافات الأولية، وجلسات حوارية حول مهارات الإنعاش والأنشطة البحثية والسريرية.

وأضاف أن استضافة المؤتمر في أبوظبي تشكل انعكاساً لرؤية وتطلعات القيادة الرشيدة التي تستشرف المستقبل، بتطبيق وتجربة الأفكار المبتكرة.

وأكد الدكتور صلاح أبو بكر عضو المجلس العربي للإنعاش، أن المؤتمر يسلط الضوء على الدراسات العلمية الحديثة والأدلة العلمية المتعلقة بإنعاش حالات توقف القلب وتوقف التنفس خارج المستشفى أو داخله والرعاية الخاصة بحالات توقف القلب وعودة الدورة الدموية.

فيما قال الدكتور أحمد سمير، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، إن الجلسات العلمية ركزت على أهمية تطوير أنظمة الرعاية الصحية المحلية والإقليمية لتقوية جميع حلقات سلسلة دعم الحياة وتدريب المتدربين على أفضل تحديث لإرشادات الإنعاش القلبي الرئوي والرعاية الصحية للحالات القلبية الطارئة.