التخطي إلى المحتوى

تضم الحصيلة الضخمة للفيضانات التي ضربت درنة، عددا من الضحايا من غير الليبيين، وقد تم الإعلان عن مقتل العديد من المصريين والسودانيين بالإضافة إلى عدد من السوريين والفلسطينيين والتونسيين.

وفي حين لا تزال عمليات البحث عن جثث أخرى بين الوحل الذي خلفته الفيضانات، وعلى ضفاف الشواطئ المحيطة لهذه المدينة الساحلية، يبدو أن حصيلة القتلى من الجنسيات غير الليبية مرشحة للارتفاع.

والأربعاء، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية ، طارق الخراز، إن هناك على الأقل 400 ضحية أجنبية “غالبيتهم من المصريين والسودانيين.

المصريون

تم الإبلاغ عن مقتل أكثر من 11300 شخص في درنة حتى الآن، وفقا للهلال الأحمر الليبي، منهم عشرات المصريين الذين عاشوا وعملوا في درنة لسنوات.

في غضون ذلك، أكد بيان لوزارة الخارجية المصرية، الأربعاء، أنه تم التعرف على هوية 84 شخصا من الضحايا المصريين.

لكن السلطات الليبية، قالت الجمعة، إنه تم حتى الآن العثور على جثث 145 مصريا قتلوا في درنة. 

وقالت وزارة الخارجية المصرية إن العشرات دفنوا في ليبيا بينما نُقل 84 إلى مدينة طبرق القريبة جواً.

وقتل ما لا يقل عن 74 رجلا من قرية مصرية واحدة كانوا جميعهم يعملون في درنة “بعضهم لا يتجاوز عمره 17 عاما”.

ويوجد في درنة آلاف المصريين، معظمهم يعملون في مشاريع البناء في المدينة والمناطق المحيطة بها.

السودانيون

وذكرت وسائل إعلام ليبية أن عشرات المهاجرين السودانيين لقوا حتفهم في الكارثة. 

ولم ترد بعد أرقام دقيقة عن عدد القتلى السودانيين في درنة، ويبدو أن أغلبهم كان يعمل هناك منذ سنوات، وفق أسوشيتد برس.

وأصبحت ليبيا  نقطة عبور رئيسية للمهاجرين من الشرق الأوسط والأفارقة الفارين من الصراع والفقر بحثا عن حياة أفضل في أوروبا.

السوريون

أصبح  العشرات من السوريين الذين فروا من بلادهم هم أيضا إلى ليبيا، بحثا عن “الأمان” في عداد المفقودين ويخشى أن يكونوا لقوا حتفهم” وفقا لأسوشيتد برس.

في غضون ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن “أكثر من 200 سوري بين ضحايا ومفقودي إعصار “دانيال”.

ويشتغل السوريون حرفا مختلفة في ليبيا، من البناء إلى الخزف والنجارة، ومنهم من يقوم بأعمال حرة مثل التجارة.

الفلسطينون

أوردت عدة وسائل إعلام ووكالات أنباء أن من بين ضحايا الفيضانات أيضا، فلسطينيين.

وقالت وكالة الأناضول إن عدد الفلسطينيين الذين قضوا في هذه الكارثة بلغ 23 شخصا.

من جانبها، قالت وكالة “قدس برس” للأنباء أن عائلة فلسطينية مكوّنة من أب وزوجته وابنتيهما، لقوا جميعهم حتفهم في إعصار دانيال.

إلى ذلك، نقل ذات المصدر عن المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية، أحمد الديك، قوله إن سفارة السلطة الفلسطينية لدى ليبيا وقنصليتها العامة في بنغازي، أفادتا بوفاة أسرة المواطن الفلسطيني ناصر دوحان التي تتكون من خمسة أفراد، لترتفع الحصيلة الإجمالية لـ23 شخصا.

التونسيون

قالت صحيفة تونسية إن من بين ضحايا فيضانات درنة، التي أججها إعصار “دانيال” ثلاثة تونسيين.

ونقلت صحيفة “الشعب نيوز” عمن وصفته بالناشط الحقوقي، مصطفى عبد الكبير أن ثلاثة تونسيين، كهل وزوجته من ولاية نابل وكهل آخر من ولاية مدنين لقوا حتفهم في فيضانات درنة.

من جانبها، لم تعلن السطات التونسية بعد، عن ضحايا، حيث قال سفيرها في ليبيا، لسعد العجيلي، إنه، ورغم وجود احتمال أن يكون تونسيون في عداد القتلى “إلا أنه لم يتأكد ذلك بعد”.

اقرأ أيضاً:

 

التعرف على جثث 4 آلاف من ضحايا فيضانات ليبيا

 

ليبيا: دفن 3252 من ضحايا كارثة درنة حتى الآن

 

ليبيا.. تضاؤل الأمل بالعثور على أحياء