التخطي إلى المحتوى

عنفت الاشتباكات والمواجهات بين حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر الأحد. إذ كثّف الحزب من استهدافه لمواقع الإسرائيليين، فيما نعى خمسة من شهدائه “الذين سقطوا خلال تأديتهم واجبهم الجهادي”، وهم: جعفر عباس أيوب “ذو الفقار” من بلدة يونين في البقاع، حيدر خضر عياد “محمد جواد” من بلدة طيرفلسيه في الجنوب، وعلي يوسف أبو خليل “ذو الفقار” من بلدة القليلة، وعلي محمد مرمر “أبو تراب” من بلدة الطيبة، وأحمد علي الحلاني “نور علي” من بلدة الحلانية في البقاع.
وبذلك يكون عدد شهداء الحزب قد ارتفع إلى 24 شهيداً منذ بدء المواجهات حتى الآن.

أجهزة التجسس والرصد
وأطلق حزب الله، صاروخيْن مضادّين للدروع من الجنوب على مستعمرة يفتاح. كما استهدف مستوطنه كيوبست بصاروخي كورنيت، بالإضافة إلى استهدافه موقع البياضة المقابل بلدة بليدا على الحدود والذي اندلع فيه حريق، بعد إطلاق أكثر من صاروخ باتجاهه.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، وجود “إطلاق نار من أسلحة خفيفة باتجاه موقع عسكري في مسكاف عام، بالقطاع الشرقي من الحدود مع لبنان”، وأشارت المعلومات إلى أن حزب الله قد استهدف كل أجهزة التجسس والكاميرات في موقع عسكري في مسكافعام. وفي سياق المواجهات عند الحدود، أشار إلى أنّ “الدفاعات الجوية اعترضت مسيرة أطلقت من الأراضي اللبنانية باتجاهنا”. كذلك أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف بالمسيرات موقعاً لحزب الله رداً على إطلاق صاروخ مضاد للدروع على جنوب كريات شمونة. ومما كشفه الجيش الإسرائيلي، أن استهداف حزب الله لمواقع الجيش في الشمال، أدى إلى تعطيل جزء من منظومة الرصد على طول الحدود.

وتعرضت أطراف بلدة ‎عيترون لعمليات قصف معادية، فيما تسببت قذيفة مدفعيّة كان قد اطلقها الجيش الإسرائيلي باتجاه بلدة حولا على منزل المدعو م. ع.، باحتراقه. وسجل، تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء بعلبك على علو مرتفع، قبل أن ينكفئ نحو الجنوب الغربي.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وخلال جولة له على حدود لبنان، اعتبر أنه ليس متأكداً بعد من نية حزب الله بشأن دخول الحرب، وقال: “إذا دخل حزب الله الحرب سيؤدي ذلك إلى دمار لا يمكن تخيله للحزب ولبنان، وسيواجه حرباً أقوى من العام 2006”. مضيفاً: “مستعدون لأي سيناريو”. ولفت نتانياهو في حديث للقوات الاسرائيلية المقاتلة، إلى أن “حرب غزة هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لإسرائيل، ونعمل على محو حماس”.