التخطي إلى المحتوى

واشنطن تطلبُ اسعاراً خياليةً ثمنَ الغازِ الذي ستُصَدِّرُه الى اوروبا بديلاً عن الغازِ الروسي، فهي تتربّحُ وتستفيدُ من الازمةِ الراهنة – بحسَبِ نائبِ المستشارِ الالماني ووزيرِ اقتصادِه، ما يَعني انَ الحِسبةَ الاوروبيةَ خاسرةٌ معَ دولةٍ زجَّتهم في حربٍ معَ روسيا واَغرقتهُم في وحولِ اوكرانيا لتَبِيعَهم بديلَ الغازِ الروسي باسعارٍ خيالية ..

هي الولاياتُ المتحدةُ الاميركيةُ لمن يتخيلُ يوماً انها تراعي مصلحةَ حليفٍ او تحفظُ صديقاً، واصدقُ مثالٍ اوروبا التي تعاني أزمةَ طاقةٍ مميتةً ستَزيدُ حدَّتُها معَ قرارِ منظمةِ اوبك تخفيضَ انتاجِها من النفطِ ما يعني خلقَ ارباكٍ باسعارِه العالمية..

فهل من يقرأُ هذا المشهدَ محلياً ؟ ويسعى جاداً لايجاد الرؤى وتفعيل الخطواتِ التي قد تسهمُ بسدِّ الحدِّ الادنى من الحاجاتِ الملحةِ على ابوابِ الشتاءِ الساخنِ والمعتِمِ عالمياً ؟

اما على خطوطِ الترسيمِ البحري الساخنةِ فقد انجزَ لبنانُ ما عليه، وارسلَ الملاحظاتِ على ورقةِ هوكشتاين، وباتَ منتظراً على مفترقِ الحسمِ ممسكاً بيدٍ كاملَ حقوقِه وبالاخرى اقوى معادلاتِه، وعندَ الاسرائيليينَ والاميركيينَ باتَ الجواب ..

حكومياً لا اجوبةَ واضحةً بعدُ على مسارِ التأليف، واِن كانت الاجواءُ محافظةً على مستوى ايجابيتِها بحسَبِ مصادرِ المتابعين، وهو ما كانَ محطَّ بحثِ السفيرةِ الفرنسيةِ آن غريو في حارة حريك معَ رئيسِ كتلةِ الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، حيثُ بحثت الوضعَ اللبنانيَ معبرةً عن الاهتمامِ الفرنسي باستقرارِ لبنانَ ومسألةِ تشكيلِ الحكومةِ وفرصِ انتخابِ رئيسٍ للجمهوريةِ ضمنَ المهلِ الدستورية..

وضمنَ مسلسلِ السعيِ للحصولِ على الودائعِ المنهوبة، سَجَّلَ لبنانُ اليومَ عدةَ اقتحاماتٍ للبنوك، بينها اقتحامات نيابية على فرعِ احدِ البنوكِ في انطلياس للمطالبةً بوديعةٍ لاجراءِ عمليةٍ جراحيةٍ ..

في فلسطينَ المحتلةِ جروحٌ داميةٌ على وجوهِ اطفالٍ لم يَستطِع زِيُّهُم المدرسيُ ان يَحمِيَهم من العدوانيةِ الصهيونية، حيثُ وَثَّقَت الكاميراتُ قُطَّاعَ الطرقِ من الجنودِ الصهاينةِ الذين عاجلوا اطفالاً ذاهبينَ الى مدارسِهم بقنابلِ الغازِ المسيِّلِ للدموعِ واللكمات، فسالت الدموعُ والدماءُ على وجوهِ فتياتٍ واطفالٍ صغار، فيما وجوهُ بعضِ مُتكبِّري الامةِ مدفونةٌ بالرمال ..

المصدر: قناة المنار

Scan the code