التخطي إلى المحتوى

خطفت الحرب الروسية – الأوكرانية الأنظار وتصدرت واجهة الأحداث العالمية بعد دخولها مرحلة الضربات الموجعة والعميقة. موسكو ردت اليوم على تفجير القرم بسلسلة ضربات صاروخية إستهدفت مواقع عسكرية في عمق العاصمة الأوكرانية كييف كما في مدن وسط البلاد بالتوازي مع تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه كان لا بد من الرد على انفجار القرم ومتوعدا برد أقسى إذا ما إستمرت الإعتداءات على روسيا.

وعلى جمر الحرب ورمادها يزداد الإنقسام الدولي عمقا حيث تداعت الدول السبع لعقد اجتماع طارئ بموازاة تصعيد في تصاريح القادة الأوروبيين ما يعني أن تردادات الإشتباك ستتوسع رقعته لا سيما مع إعلان روسيا وبيلاروسيا عن حلف إقليمي بمواجهة ترسانة الناتو.

عند حدود البحر ساعات قليلة ويتسلم لبنان المسودة النهائية التي صاغها الوسيط الأميركي في الترسيم البحري بعد ختم النقاشات والجولات بين الجانبين  اللبناني والإسرائيلي كما أكد هوكشتاين لرئيس الجمهورية في إتصال أجراه معه يوم أمس.

وبإنتظار ما ستتضمنه المسودة يستند لبنان على وحدة موقف إستجمع فيه كل عناصر قوته لمنع العدو الصهيوني من سرقة حقه في ثرواته الطبيعية وكل التهويل الصهيوني على أبواب إنتخابات الكيان لا يعني لبنان الذي يتمسك بحقه كاملا وملتزما بالثوابت التي عبر عنها للوسيط الأميركي وفق ما أكد المكتب السياسي لحركة أمل الذي دعا أيضا إلى فتح المسارات المغلقة عبر الحوار من أجل الوصول إلى توافق على إنتخاب رئيس للجمهورية تكون قوته في قدرته على جمع اللبنانيين.

Scan the code