التخطي إلى المحتوى

المصدر: الديار

كشف مصدر مطلع لـ «الديار» عن معلومات جديدة حول زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، لافتا الى انها ركزت على انتخاب رئيس جديد للجمهورية في المهلة الدستورية في اطار عمل وديمومة المؤسسات الدستورية.

والى جانب تأكيدها بأن فرنسا ليس لديها اي اسم محدد لرئاسة الجمهورية، قالت “ان باريس لا تتدخل بالاسماء، وهي مع الذي تجمعون عليه».

ولفت المصدر الى قولها لأحد الرؤساء «ان اتفاق ترسيم الحدود البحرية انجاز مهم وايجابي، لكن يجب الا تناموا على حرير هذا الاتفاق، فهناك ازمة اقتصادية آنية كبيرة وضاغطة على لبنان ويجب الاسراع في الاصلاحات للتوصل الى اتفاق مع صندوق النقد الدولي لان مثل هذا الاتفاق يفتح الباب لمساعدات الدول المانحة».

وفهم من كلام الوزيرة الفرنسية ان الاتفاق مع صندوق النقد هو بمثابة ممر موضوعي للمساعدات الدولية.

واشار المصدر ايضا الى انها عبرت عن الموقف الفرنسي الذي ينطلق من قناعة راسخة بدعم لبنان ومن محبة لهذا البلد الصديق، واصفا الزيارة بالمهمة لانها تجدد التحرك الفرنسي الناشط باتجاه لبنان.

Scan the code