التخطي إلى المحتوى

أفادت مصادر مطلعة لـvdlnews بأن رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية أبلغ حزب الله استعداده للتضحية بترشحه للإنتخابات الرئاسية إذا كان ذلك يؤمن المصلحة الإستراتيجية للبنان على مختلف الصعد، وذلك أثناء استقباله وفد الحزب في بنشعي.

وأضافت المصادر أن وفد حزب الله كان واضحا مع فرنجية، حيث أكد للأخير أن السير بمرشح غيره لن يتم على الإطلاق، الا بحالة واحدة، وهي الأثمان التي تأتي لصالح لبنان، بدءا من الضغط الأميركي وغيره على إسرائيل للإنسحاب من أطراف بلدة الغجر “بالحد الأدنى”، مرورا بالقرار الغربي عموما بالسماح للبنان بالتنقيب عن النفط والغاز بشكل علني ورسمي، وصولا الى عدم البحث حتى بملف السلاح سوى باستراتيجية دفاعية، وإلا، لا تنازل عن دعم ترشيح فرنجية مهما حصل، طالما أنه مرشح.

من هنا أكدت المصادر أن اللقاء بين حزب الله ورئيس المردة كان في قمة الصراحة والوفاق، إذ أن الجانبين توافقا على حصول لبنان على مكاسب هامة تسمح بالتضحية بفرنجية والذهاب الى مرشح رئاسي آخر.

وعلم موقعنا بأن اسم قائد الجيش العماد جوزيف عون كان على طاولة البحث، إذ أن المجتمعين شددوا على أن ما تم التداول به من مكاسب يجب أن تتحقق ويحصل عليها لبنان حتى لو كان قائد الجيش هو المرشح للرئاسة.

وإذ نفت المصادر “تبرير” وفد حزب الله لفرنجية سبب لقاء رعد لقائد الجيش، شددت المصادر على أن سليمان فرنجية لن يكون “حجر عثرة” في ملف الرئاسة، وأنه إذا تحققت مكاسب كبرى للبنان فسيهنئ أي رئيس مقبل في بعبدا.

وتضيف المصادر: لا رئيس جمهورية بالوقت القريب.