التخطي إلى المحتوى

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الإثنين من أن العالم يخوض “صراع حياة أو موت” من أجل البقاء، حيث يترقب “فوضى مناخ قادمة”، واتهم الدول العشرين الأكثر ثراء في العالم بعدم القيام بما يكفي للحيلولة دون ارتفاع درجة حرارة الكوكب.

مصرع 1200 شخص وتدمير مليون منزل جراء الفيضانات في باكستان

أضاف الأمين العام للأمم المتحدة أن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري آخذة في التزايد بشكل غير مسبوق، وأن الوقت قد حان “لتسوية على مستوى الكم” بين البلدان المتقدمة الغنية التي تسببت في معظم الغازات المسببة للاحتباس الحراري، والاقتصادات الناشئة التي غالبا ما تشعر بأسوأ آثار تلك الانبعاثات.

الدمار الذي خلفه إعصار إيان بفلوريدا (أسوشييتد برس)

الدمار الذي خلفه إعصار إيان بفلوريدا (أسوشييتد برس)

تصريحات غوتيريش جاءت في الوقت الذي افتتح فيه ممثلو الحكومات اجتماعا في العاصمة الكونغولية كينشاسا، للتحضير لقمة المناخ الرئيسية التي تقودها الأمم المتحدة في منتجع شرم الشيخ بمصر في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

لأول مرة في اليونان.. أعاصير بعد موجة حر

لأول مرة في اليونان.. أعاصير بعد موجة حر

هذه الفترة تشهد تأثيرات مناخية هائلة في جميع أنحاء العالم – من فيضانات غطت ثلث باكستان بالمياه وصيف هو الأكثر سخونة في أوروبا منذ 500 عام إلى أعاصير وعواصف تجتاح الفلبين وكوبا وولاية فلوريدا الأميركية.

خلال الأسابيع القليلة الماضية، كثف غوتيريش مساعيه من أجل نسخة قمة مناخ تطالب المتسببين في التلوث بتحمل كلفة ما فعلوه، والتي يطلق عليها في العادة ”الخسائر والأضرار”، وقال اليوم الاثنين إن الناس بحاجة إلى اتخاذ إجراء الآن.

وأضاف: “عدم التحرك (لمعالجة) الخسائر والأضرار سيؤدي إلى مزيد من فقدان الثقة والمزيد من الضرر المناخي.. هذا واجب أخلاقي لا يمكن تجاهله”.

وقال غوتيريش إن قمة “كوب 27” في مصر “يجب أن تكون المكان المناسب للتحرك (والتصرف) بشأن الخسائر والأضرار”.

Scan the code