التخطي إلى المحتوى

لا أدعم فلسطين.. لقطة فيديو للدولي محمد صلاح، قائد منتخب مصر وليفربول الانجليزي، في فيديو تم نشره علي نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، وترجم علي الفيديو مقولة لمحمد صلاح “أنا لا أدعم فلسطين”.

ترجمة لجملة وقوعها صعب علي أذن محبي محمد صلاح، خصوصًا في وقت صعب وسط حرب جيش الاحتلال الاسرائيلي علي فلسطين وقصف قطاع غزة.. ليثير فيديو محمد صلاح جدل واسع وغضب بعض الجماهير.

جانب من فيديو محمد صلاح 

فيديو محمد صلاح “أنا لا أدعم فلسطين”

وظهر في الفيديو اللاعب محمد صلاح، وهو يرتدي تيشيرت ليفربول، في لقاء مع أحد المراسلين، وتحدث محمد صلاح باللغة الانجليزية في الفيديو، وتُرجم علي الفيديو باللغة العربية علي لسان محمد صلاح : “أنا لا أدعم فلسطين أنا لا أهتم إلا بكرة القدم، وكرة القدم ليس لها علاقة بالسياسة”.

ولكن بالاستماع إلي حديث محمد صلاح باللغة الانجليزية، فإن الترجمة باللغة العربية المكتوبة علي الفيديو مضللة ولا صحة لها، فحديث محمد صلاح لا علاقة به بشأن الحديث عن فلسطين أو القضية الفلسطينية.

موقف رواد السوشيال ميديا من فيديو محمد صلاح

وبينما صدق بعض رواد السوشيال ميديا الترجمة المضللة المكتوبة علي الفيديو لمحمد صلاح وأنه لا يدعم فلسطين، أشار العديد من رواد السوشيال ميديا إلى أن هذه الترجمة غير صحيحة ومضللة، وتساءلوا عن من الذي يريد تضليل كلام محمد صلاح إلي هذا الحد.

وجاءت التعليقات من قبل رواد السوشيال ميديا عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كالاتي: “ليش هيج تضحكون على الناس ..وين الأمانة بالنقل والحديث ..الترجمة ماله علاقة باللقاء ولا بحديث صلاح ..شويه اتقوا الله – الترجمة غير إلي بيقوله الترجمة أمانة – ترجمة غير صحيحة”.

تعليقات رواد السوشيال ميديا 
تعليقات رواد السوشيال ميديا 

حقيقة فيديو محمد صلاح

وبالبحث تبين أن الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، يعود لعام 2017، عقب المباراة الأولي لمحمد صلاح مع نادي ليفربول الانجليزي، وكان محمد صلاح يعلق علي أحداث المباراة عقب انتهائها.

وقال محمد صلاح في الفيديو الأصلي: “صراحة لقد كنت سعيدًا حتى اللحظة الأخيرة هذه هي رياضة كرة القدم، وهذه المباراة الأولى لنا، يجب أن نستمر في التطلع إلى الأمام”. 

وعلى مدار الفيديو لتصريح محمد صلاح، لم يذكر اسم فلسطين على الإطلاق، أو التعليق عن تضامنه مع القضية الفلسطينة بأي كلام، ويأتي هذا الفيديو بالتزامن مع الانتقادات اللاذعة التي طالت محمد صلاح في الفترة الأخيرة، جراء حرب فلسطين وقصف قطاع غزة من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي.

لبلبلة ومحمد صلاح

وتعرضت الفنانة لبلبة لحالة استياء بعد انتشار فيديو لها بعنوان “شوف لبلبة قالت إية عن موقف محمد صلاح من فلسطين.. ورحمة أمي ما أعرفه”، وأثار هذا الفيديو جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية. 

وخرجت لبلبة عن صمتها ووضحت في بيان لها: “عندما وجهت لي نقابة المهن التمثيلية الدعوة لحضور الوقفة التضامنية مع أهالي فلسطين وغزة، ذهبت إلي مكان الإجتماع وعندما وصلت تجمع من حولي الصحافة ووسائل الاعلام يسألونني عما يحدث في غزة، والحقيقة قلت كلام من القلب لأني موجوعة مما نسمعه ونشاهده يوميًا مما يتعرض له الشعب الفلسطيني، فهم إخواننا، وما يتعرض له الأطفال الأبرياء”.

وأضافت لبلبة: “بعدما أنهيت حديثي، وجدت شخصا ما يسألني رأي فيما قاله محمد صلاح، ورددت عليهم بإنني لم أسمع ما قاله لإنني لست من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن بعدها بيومين فوجئت بتغيير في كلامي في المونتاج وإنني قلت إنني لا أعرف من هو محمد صلاح، وهو ما لايمكن أن أقوله نهائيًا، فأنا احترم الجميع ومحمد صلاح ليس فقط فخر العرب بل هو فخر العالم أجمع، وجمعينا نحبه، ولا يمكن أن “أغلط في أي شخص”، كما أن هذا الكلام ليس مجالاً الآن”.

الإدلاء بالتصريحات ليس سهلا
 

ويذكر أنه خرج الدولي محمد صلاح، لاعب منتخب مصر وليفربول الانجليزي، عن صمته وبيان موقفه من أحداث حرب فلسطين وقصف جيش الاحتلال الاسرائيلي لمستشفى الأهلي المعمداني، والذي تسبب في مقتل المئات من الفلسطينيين وإصابات عديدة.

وقال اللاعب محمد صلاح في الفيديو: “ليس من السهل أبدًا الإدلاء بتصريحات في مثل هذه الأوقات العصيبة، شهدنا في الأيام السابقة عنف شديد ووحشية غاشمة تدمي القلوب، لا يمكن تحمل وتيرة العنف المتصاعدة منذُ أسابيع”.
وتابع صلاح: “جميع الأرواح مقدسة ويجب توفير سبل الحماية لها، يجب أن تتوقف المجازر، فالعائلات تتقطع أواصرها! يجب السماح بتقديم الدعم الإنساني لغزة فورًا، يمر سكان غزة بأوضاع مزرية”.

محمد صلاح يعلق علي قصف مستشفى الاهلي المعمداني

وعقب: “بالأمس، شاهدنا مشاهد مروعة في المستشفى، يحتاج سكان غزة إلى الغذاء والماء والدواء فورًا، أناشد جميع قادة العالم للتكاتف معًا لمنع وقوع مزيد من المذابح للأبرياء، والإنسانية يجب أن تسود”.