التخطي إلى المحتوى


04:30 ص


الأحد 16 أكتوبر 2022

كتب- يوسف عفيفي:

علق الدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية، على تدني أسعار الرحلات السياحية في المقاصد المصرية للسياح الأجانب، مقارنة مع السعر بالنسبة للسائح المصري.

جاء ذلك عقب نشر إحدى القرى السياحية بالغردقة، إعلانا في إحدى المجلات البريطانية، يضم عرضا مقدما للسياح الأجانب لمدة 14 ليلة إقامة شاملة فندق 5 نجوم (أسبوع في الغردقة + أسبوع في كروز في النيل + طيران) من وإلى بريطانيا بشرط فردين في الغرفة، بسعر 499 جنيها استرلينيا للفرد، بالإضافة إلى إلى إعلان آخر في فنادق 5 نجوم بمدينة الغردقة لمدة 7 ليالٍ شاملةً الإقامة والطعام والشراب ورحلات العودة والمغادرة خلال الفترة من أكتوبر 2022 وحتى مايو 2023، وذلك بسعر 299 جنيهًا إسترلينيًا بما يوافق 6 آلاف و500 جنيه مصري تقريبا.

وقال البطوطي لمصراوي: هذا تصرف غير شريف، لأن بعض منظمي الرحلات السياحية يقومون بإساءة استخدام المبالغ التي تدفعها الوجهات السياحية، لدعم الحملات الدعائية أو الطيران، وتوجيهها لضرب الأسعار وعرض البرامج بأسعار أقل من منافسيهم في السوق.

وأكد البطوطي، أن هذا السلوك مرفوض وغير مقبول، وعلى السلطات القائمة على السياحة المصرية، إحكام الرقابة على تلك الأمور وأن المبالغ المدفوعة تنفق للغرض الذي دفعت من أجله، مع الاعتراض على أي تدني زائد عن الحد للأسعار صادر عن منظمي الرحلات وإرسال تحذيرات لهم من أجل الحفاظ على سمعة المنتج السياحي المصري.

وكانت وزارة السياحة والآثار، قررت تحديد حد أدنى لأسعار الإقامة في المنشآت الفندقية، وذلك 50 دولارًا للفنادق خمس نجوم، و40 دولارًا للفنادق أربع نجوم، و30 دولارًا للفنادق ثلاث نجوم، و20 دولارًا للفنادق نجمتين، و10 دولارات للفنادق نجمة واحدة، على أن يكون التطبيق اعتبارا من 1 نوفمبر 2022.

جدير بالذكر، أن الحكومة تسعى إلى التصدي لظاهرة حرق الأسعار، وتنمية عائد السياحة المصرية، بالإضافة إلى رفع جودة الخدمات الفندقية، بالتزامن مع تحسن معدلات الإشغال الفندقي في مصر خلال النصف الأول لعام 2022، وتوقعات بموسم شتوي أفضل عن العام الماضي.