التخطي إلى المحتوى

​​​​​​​بيروت/ ستيفاني راضي/ الأناضول

أعلن الأمين العام لجماعة “حزب الله” اللبنانية حسن نصر الله، مساء الثلاثاء، أن الساعات المقبلة “حاسمة” في ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع إسرائيل، وأن “المقاومة” تنتظر الموقف الرسمي اللبناني.

جاء ذلك في كلمة متلفزة له نقلتها قناة “المنار”، خلال فعالية بمناسبة ذكرى مولد النبي محمد وأسبوع الوحدة الإسلامية، في الضاحية الجنوبية غربي العاصمة بيروت.

وقال نصر الله: “إننا نقف خلف الدولة في موضوع المطالب اللبنانية حول ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، وما يهمنا هو استخراج الغاز والنفط من الحقول اللبنانية”.

ويأمل لبنان أن يساهم الاتفاق المرتقب في تحقيق تحسن اقتصادي، فمنذ أواخر 2019 تعاني البلاد أزمة اقتصادية حادة مع انهيار مالي وشح في سلع أساسية وهبوط حد في قدرة المواطنين الشرائية.

ورأى نصر الله “أننا أمام ساعات حاسمة في ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية”.

وتابع: “عندما يقول المسؤولون اللبنانيون ويعلن الرئيس اللبناني ميشال عون الموقف الرسمي المؤيد للتفاهم، فبالنسبة للمقاومة تكون الأمور قد أُنجزت وإلى ذلك الحين يجب أن نبقى يقظين”.

والثلاثاء، أعلنت الرئاسة اللبنانية، في بيان، أن الصيغة النهائية لمسودة اتفاق أمريكية لترسيم الحدود مع إسرائيل “مرضية للبنان وتلبي مطالبه وحافظت على حقوقه في ثروته الطبيعية”.

وأضافت أن الرئيس عون “سيجري المشاورات اللازمة حول هذه المسألة الوطنية، تمهيدا للإعلان رسميا عن الموقف الوطني الموحد”.

كما أعلنت إسرائيل موافقتها على مسودة الاتفاق التي عرضها الوسيط الأمريكي آموس هوكستين، ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، الثلاثاء، الاتفاق المرتقب بـ”التاريخي”.

وأجرى البلدان مفاوضات غير مباشرة استمرت لمدة عامين بوساطة أمريكية بشأن منطقة غنية بالنفط والغاز الطبيعي في البحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كم مربعا.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

Scan the code