التخطي إلى المحتوى

أظهرت دراسة جديدة، نشرت في مجلة “نيتشر” البريطانية، أن سطوع القمر الصناعي “بلو ووكر 3” والأقمار الصناعية الجديدة الأخرى يقترب من حجم سطوع الكواكب المجاورة للأرض، مما يجعل من الصعب على علماء الفلك مراقبة الكون دون خطوط من التلوث الضوئي من مثل هذه الأقمار الصناعية.

وقالت ميريديث إل راولز، أحد معدي الدراسة وعالمة الفلك في جامعة واشنطن الأمريكية، إن “الاستنتاج المذهل هو أن القمر الصناعي (بلو ووكر 3) هو أحد ألمع الأشياء في السماء”، وفقا لمجلة “نيوزويك” الأمريكية.

وأوضحت إل راولز: “الأجسام الأكثر إشراقًا لديها أحجام أصغر منه، لذا فإن سطوع قيمته 0.4 درجة يعتبر مشرقا جدًا. هناك حوالي 6 نجوم فقط أكثر إشراقًا في سماء الليل من هذا”.

وأضافت: “بينما لا يوجد سوى(بلو ووكر 3) واحد حتى الآن، من المهم تحديد سطوعه وفهم تأثيره، لأن العديد من الجهات تخطط لإطلاق العديد من الأقمار الصناعية الساطعة إلى المدار الأرضي المنخفض في المستقبل القريب”.

* تأثيرات سطوع الأقمار الصناعية

وكتبت إل راولز، في مقال نشر على مجلة “أسترونومي”، أن المشكلات التي قد تنشأ مع هذا القمر الصناعي والأقمار الصناعية الساطعة الأخرى في السماء تنبع من كمية الضوء التي تعكسها مرة أخرى إلى الأرض. وبالتالي يمكن أن يتسبب في تداخل الأضواء التي يجب رصدها مع ضوء تلك الأقمار الصناعية وهو ما يمكنه عرقلة جهود علماء الفلك أحيانا في التوصل إلى نتائج صحيحة.

بدوره، قال براد يونج، أحد معدي الدراسة والمنسق الرئيسي للمراقبة المرئية في مركز الاتحاد الفلكي الدولي لحماية السماء المظلمة والهادئة من تداخل كوكبة الأقمار الصناعية ومقره باريس، إن “المشاكل هنا على الأرض تتراوح من التداخل مع المراصد الفلكية التي تقوم بمسوحات السماء إلى التداخل المحتمل مع الطيور المهاجرة التي يتم توجيهها بشكل خاطئ بسبب الأضواء”.

ويخشى معدوا الدراسة من أنه مع إطلاق المزيد من الأقمار الصناعية، قد يواجه علماء الفلك الكثير من المشاكل، ويقترحوا أن سطوع الأقمار الصناعية يجب أن يؤخذ في الاعتبار أثناء عملية الترخيص لإطلاقها.

بتاريخ:  2023-10-03

قراءه الخبر
من المصدر