التخطي إلى المحتوى


تحل اليوم الذكرى الـ19 لرحيل الفنان ممدوح وافي الذي رحل عن عالمنا في 17 أكتوبر عام 2004.

مشوار فني طويل للفنان ممدوح وافي قدم خلاله أكثر من 160 عملا، ومن أهم أعماله “البيضة والحجر” و”يوميات ونيس” و”عائلة الحاج متولي” ومسرحيات “الهمجي” و”حمري جمري” وغيرها من الأعمال.

شكل ممدوح وافي مع أحمد زكي ثنائية فنية قدما سويا العديد من الأعمال، وصداقتهما بدأت قبل الشهرة واحتراف التمثيل، فكلاهما كان يدرس في معهد فنون مسرحية وعاشا معا في شقة واحدة للمغتربين وبمجرد أن حقق أحمد زكي شهرة أخذ معه ممدوح وافي في أغلب أعماله، لكن الأخير كان يرفض كثيرا هذه الأعمال.

اكتشف ممدوح وافي إصابته بالسرطان بالصدفة، ذهب مع أحمد زكي إلى المستشفى ليجري بعض الأشعة، وكان وقتها لا يعرف أنه مريض، وحاول ممدوح وافي إقناعه بالدخول في أحد الأجهزة لإجراء الأشعة، وحتى يقنعه أنها مجرد إجراءات عادية وليست أشعة من أجل المرض الخبيث، دخل في جهاز بجانبه.

واكتشف أنه مريض وفي مرحلة متأخرة عن أحمد زكي، وأخفى عنه الأمر في البداية، ثم أخبره حتى يشجعه على أن يخوضا رحلة العلاج معا ويسافرا سويا.

ودفن ممدوح وافي في مدافن أحمد زكي لأنه لم يكن اشترى بعد مدفنا وكان أوصى أحمد زكي أن يدفن معه.

توفي ممدوح وافي يوم 17 أكتوبر عام 2004 وكان يجري عملية جراحية وتوقف القلب أثناء العملية.