التخطي إلى المحتوى


كتب بهاء نبيل

الإثنين، 23 أكتوبر 2023 07:10 م


أحداث محزنة تسود الوطن العربى بأكمله، لما يتعرض له قطاع غزة بدولة فلسطين، من هجمات غاشمة من جيش الاحتلال الإسرائيلي الذى يقصف المنازل ويهدمها على رؤوس سكانها، بوحشيته وهجمته الغاشمة على مستشفى راح ضحيتها الكثير من الأطفال.


 


 


 


ومع طوفان الأقصى الذى تشهده فلسطين في الوقت الحالي واستشهاد الكثير من الأطفال والنساء، تعود بنا الأذهان للانتفاضة الفلسطينية وقت استشاهد الطفل محمد الدرة في أحضان والده، وتعود بنا الأحداث لـ 23 عامًا مضت أي ما يقرب من ربع قرن، ويتردد لنا كلمات: “كان شايل ألوانه كان رايح مدرسته، بيحلم بـ حصانه، وبلعبه وطيارته، وأما انطلق الغدر وموت حتى براءته”.


هذه الكلمات ليست غريبة علينا فهى كلمات أوبريت طرح عام 2000 بعنوان “القدس حترجع لنا” والتي يتم تدولها هذه الأيام بمشاهد مآساوية مما تشهد فلسطين من شهداء ما بين الأطفال والنساء والشيوخ والرجال، هذه الأغنية لها طابع حماسى خاص فقد عكست في السابق ما يحدث لفلسطين، وهو الأمر الذى لم يختلف كثيرًا عن ما يحدث في الوقت الحالي.


أوبريت “القدس حترجع لنا” شارك فيه مجموعة كبيرة من نجوم الفن من بينهم، هدى سلطان ومحمود ياسين ونادية لطفى وأحمد السقا وأحمد حلمي ومنى زكي وفاروق الفيشاوي، ومدحت صالح وخالد عجاج ومحمد محيي وهشام عباس، وغيرهم، وهو من ألحان رياض الهمشري، وتوزيع حميد الشاعري.