التخطي إلى المحتوى

“ليبانون ديبايت”

أكّد المتخصص في الأحوال الجوية, الأب إيلي خنيصر أن “المنخفض الهندي الموسمي سيعود إلى نشاطه فوق دول الخليج وستتراجع قيم ضغطه من 1002 hpa نحو 998 – 996 hpa الأمر الذي سيساهم بتمدد الكتل المدارية نحو الأردن وسوريا ليتأثر بها لبنان اعتباراً من مساء الخميس حتى يوم الأحد، فترتفع درجات الحرارة وتكون الأجواء حارة خصوصاً في البقاع”.

وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت” قال خنيصر: “درجات الحرارة ستصل في بيروت إلى 32 درجة كحد أقصى, أما في زحلة ستصل درجة الحرارة إلى 33 درجة, وفي بعلبك ستسجّل 35 درجة, أما على إرتفاع 1000 متر ستصل درجات الحرارة, إلى 29 درجة مئويّة, وهي فوق معدلاتها الموسمية كشهر أيلول بثلاث درجات, وهذا يعود لسبب تمدّد الكتل الحارة من شبه الجزيرة العربية مدفوعة من المنخفض الهندي الموسمي الحار, الذي لا زال متمركزاً فوق الخليج”.

ولفت إلى أن “المحيط الأطلسي يشهد نسبة عالية من التبخّر بسبب درجة حرارة مياهه المرتفعة، التي لامست 32 درجة على خط مدار السرطان، الامر الذي يزيد من نسبة الأعاصير والعواصف المدارية التي تخترق القارة الاوروبية”.

ورأى أن “وضع المحيط الأطلسي سوف ينعكس إيجاباً على الحوض الشرقي للبحر الابيض المتوسط خلال هذا الشتاء من حيث تغذية المنطقة بالمنخفضات والعواصف وقد نستعيد سيناريو العام 2018, حيث كان موسم خيّر بالهطولات”.

وشدّد على أن “لبنان بعيد كل البعد عن الكوارث، نظراً لطبيعته الجغرافية وموقعه القريب من العراق التي يطالها المرتفع السيبيري والمرتفع الشبه مداري، فغالباً ما تخفف الرياح الشرقية من قوة العواصف العنيفة”.

وفي الختام, أكّد خنيصر, أن “طقس لبنان في اليومين المقبلين، غائم مع ضباب محلي على الجبال واستقرار بدرجات الحرارة، وقد تتساقط أمطار متفرقة على الجبال الغربية والشمالية”.

Scan the code