التخطي إلى المحتوى


انخفضت أعداد المتابعين على فيس بوك أو (ميتا) إلى النصف أو أقل بشكل غامض دون معرفة السبب، حيث اختفى ملايين الأشخاص بداية من 3 و4 أكتوبر، وفقًا لبيانات منصة التحليلات CrowdTangle، حتى مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذى لشركة ميتا، لم ينج من هذا الانخفاض في أعداد المتابعين.


وفي الوقت ذاته وضعت “خدمة المراقبة المالية الفيدرالية الروسية” شركة ميتا كمالكة لموقع فيس بوك وانستجرام على قوائم الإرهاب، بحسب وكالة انترفاكس الروسية الرسمية، بعد إعلان شركة ميتا أنها ستوافق بنشر منشورات ضد روسيا، ولكن دون نشر أي تهديدات جدية ضد مدنيين، وفقاً لـ BBC.


وكشف فيس بوك على صفحات مركز الشفافية التابع له: “هدفنا هو إزالة أكبر عدد ممكن من الحسابات المزيفة على فيس بوك، وتشمل هذه الحسابات التي تم إنشاؤها بقصد ضار لانتهاك سياسة الخصوصية وملفات التعريف الشخصية التي تم إنشاؤها لتمثيل شركة أو مؤسسة أو كيان غير بشري “.


اذا كان السبب وراء انخفاض اعداد المتابعين هو إزالة الحسابات المزيفة، لماذا انخفض اعداد المتابعين لمارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، حتى أن عدد أتباع مارك زوكربيرج قد انخفض من حوالي 100 مليون إلى 9993 فقط، لذلك يشك الكثيرين في وجود خطأ في المنصة.


حتي الآن لم يتقدم مارك بأي شرح أو تفسير أو حتي طرح حل لهذه المشكلة.


انخفضت أعداد المتابعين لصحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست وهافينغتون بوست وذا هيل ويو إس إيه توداي ونيويورك بوست ونيوزويك في 3 و4 أكتوبر، وفقًا لبيانات منصة التحليلات CrowdTangle.


وتعرضت يو إس إيه توداي لأكبر انخفاض، حيث خسرت 13،723 متابعًا يوم الإثنين و11،392 متابعًا يوم الثلاثاء، فيما فقدت صحيفة نيويورك تايمز 6225 متابعًا يوم الاثنين و4944 متابعًا يوم الثلاثاء.


وانخفض عدد المتابعين على صفحة الواشنطن بوست بمقدار 5804 يوم الاثنين، ثم 4337 آخرون يوم الثلاثاء، وفي المجموع، فقدت المنشورات السبعة 38812 إعجابًا يوم الاثنين و29692 يوم الثلاثاء.


 


 


 


 


 

Scan the code