التخطي إلى المحتوى

أجرى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً بالرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، مؤكداً موقف المملكة الداعم لكل ما يسهم في خفض حدة التصـعيد، واستعدادها للاستمرار في جهود الوساطة.

ونوه إلى أن تصويت المملكة لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة نابع من دعمها للالتزام بالمبادئ الراسخة في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وتأكيدها على احترام سيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار، وحل النـزاعات بالطرق السلمية.

وعبّر الرئيس الأوكراني عن تهنئته لولي العهد على تعيينه رئيساً لمجلس الوزراء، وكذلك شكره وامتنانه لتصويت المملكة لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، معرباً عن شكره وتقديره لاستعداد ولي العهد الاستمرار في جهود الوساطة الهادفة إلى إيجاد حل للأزمة.

وأعرب عن شكره وتقديره على قرار القيادة السعودية بتقديم حزمة مساعدات إنسانية إضافية لأوكرانيا بمبلغ 400 مليون دولار والتي ستسهم في تخفيف معاناة المواطنين الأوكرانيين في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد.

وأكد أن هذه المساعدات الإنسانية دليل على ما يوليه ولي العهد من حرص للإسهام في تخفيف المعاناة الإنسانية، مضيفاً: “لن ينسى الشعب الأوكراني هذه المواقف الإنسانية النبيلة التي تثبت صداقة المملكة العربية السعودية لأوكرانيا”.

وتشمل المساعدات الإنسانية لأوكرانيا مواد غذائية وطبية، إضافة إلى مشتقات نفطية، لما لها من أهمية بالغة لأوكرانيا في ظل الظروف التي يواجهها الشعب خاصة مع اقتراب حلول فصل الشتاء.

وتعد المملكة دولة رائدة عالمياً في العمل الإنساني وتقديم المساعدات الإنمائية، وقدمت خلال العقود الماضية مساعدات بقيمة 96 مليار دولار لأكثر من 156 دولة، وكانت دوماً من أكبر 10 دول في العالم تقديماً للمساعدات، وحلّت المملكة في ٢٠٢١ في المركز الثالث على مستوى العالم في المساعدات الإنسانية، وفقاً لمنصة التتبع المالي للأمم المتحدة، بتقديمها مساعدات إنسانية في العام الماضي لأكثر من 84 دولة من الدول النامية.

Scan the code